السيد المرعشي
317
شرح إحقاق الحق
ومنهم العلامة الشيخ عبد القادر بن عمر البغدادي في " حاشية شرح بانت سعاد " لابن هشام صاحب المغني ( ج 2 ص 275 ط دار صادر ) قال : هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم . قال ابن خلكان : هو أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإمامية . كان من سادات أهل البيت ، ولقب الصادق لصدقه في مقالته ، وفضله أشهر من أن يذكر . كانت ولادته سنة ثمانين ، وقيل : بل ولد يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر ثامن شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين ، وتوفي في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة [ بالمدينة ] ودفن بالبقيع . ومنهم الفاضل المعاصر باقر أمين الورد - المحامي عضو اتحاد المؤرخين العرب في " معجم العلماء العرب " ( ج 1 ص 94 ط عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية ، بيروت ) قال : الإمام جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط ( ع ) الهاشمي القرشي . أبو عبد الله الملقب بالصادق ، سادس الأئمة عند الإمامية الاثني عشرية . كان من أجلاء التابعين وله منزلة رفيعة في العلم ، فقد كان عالما حكيما زاهدا متبحرا في علوم الدين ، ومما عرف من مبادئه : أن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يرد فيها نهي . أخذ عنه جماعة ، منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك ، ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط . له أخبار مع الخلفاء من بني العباس ، وكان جريئا عليهم صداعا بالحق . له رسائل في صناعة الكيمياء . وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرطوسي قد ألف كتابا يشتمل على ألف ورقة تتضمن رسائل الإمام جعفر الصادق ، وهي خمسمائة رسالة . ورد ذكرها في كتاب " كشف الظنون " . ولد الإمام جعفر الصادق في المدينة وتوفي ودفن فيها .